العضله muscle
إن أصل هذه الكلمة الإنجليزية جاء من اللغة اللاتينية ومعناها الفأر الصغر وفي اليونانية كذلك وسميت هكذا لأن حركات العضلات تشبه حركات الفأر الوثابة ويحتوي الجسم البشري على ٧٠٠ عضلة وهي تشكل حوالي من ٤٠ – ٥٠٪ من الوزن الكلي للجسم.
تلعب العضلات دورا هاماً من بداية حياتنا إلى نهايتها، إذ تقوم بتأدية الحركات الإرادية و اللإرادية، فهي تنتج الحرارة الداخلية وتحرك الطعام خلال الجهاز الهضمي، وتضع الهواء في الرئة وتعمل في التحرك والجري والكلام.
رغم أن العظام والمفاصل تعطي الحسم الشكل المناسب وتساهم في توازنه الا انها تبقى غير قادرة على تحريكه بمفردها، لهذا فإن العضلات تقوم بالدور الأساسي حيث تعطي الجسم القدرة على الحركه وتمده بالطاقة والحرارة وتساههم في إعطاء القوام.
تتكون الأنسجة العضلية من خلايا متخصصه في الإنقباض وتتحكم كمية الاوكسجين المستخدمه في مقدار تقلصها وإنبساطها.
تتكون كل عضلة من حِزم عضلية في كل منها ألياف ( خلايا ) و يتألف كل ليف عضلي من عدة لويفات عضليه تحتوي على خييطيات عضليه ( الأكتين والميوسين ).
تقسم الأنسجة العضلية الى ثلاث أنواع على أساس تركيبي وظيفي:
– العضلات المخططة الإرادية ( الهيكلية ) Voutary Muscules:
تتصل بالجهاز العظمي لذا تسمى بالهيكلية، وتكون حركتها بإرادة الإنسان لذا تسمى الإرادية ومن أمثالها ( عضلات الأطراف ).
– العضلات الملساء اللارادية involuntary Muscules:
تبطن الأحشاء وتتقلص لا إراديا لذا تسمى اللارادية كما في عضلات ( الرحم وعضلات الهضم ).
– العضلات القلبية Cardic Muscules:
لها تركيب مماثل للعضلات الإرادية ولكنها تقوم بوظائفها لا أراديا، تتميز أنسجة العضلات بأن لكل منها تركيب ووظائف خاصة بها ولكن الوظيفة المميزة لهذه الأنواع هي إنتاج الحركة والتي تختلف باختلاف نوع العضلة ففي العضلات الهيكلية تتمثل في حركة الهيكل العظمي بينما تتمثل في النوعين الأخرين بحركة محتويات الأعضاء الداخلية مثل الأمعاء والقلب.

أضف تعليق